top of page

عبدالعزيز بن إبراهيم الفايز (رحمه الله)

قاضٍ سابق وتربوي، ومن أهل العلم والفضل.

الشيخ عبدالعزيز بن إبراهيم بن محمد بن فايز بن عثمان الفايز رحمه الله
يُعد الشيخ عبدالعزيز بن إبراهيم الفايز – رحمه الله – من الشخصيات العلمية والتربوية البارزة، جمع بين طلب العلم الشرعي، والعمل القضائي، والعطاء التعليمي والاجتماعي.
وُلد عام 1350هـ في جلاجل، ونشأ في بيت علم وصلاح، حيث كان والده الشيخ إبراهيم بن محمد الفايز من أهل العلم والإمامة والقضاء. بدأ طلب العلم مبكرًا في الكتاتيب، فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وتلقى العلم على والده، وحفظ عددًا من المتون في العقيدة والفقه والحديث.
انتقل إلى الرياض عام 1368هـ لطلب العلم، ولازم عددًا من كبار العلماء، من أبرزهم الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبداللطيف بن إبراهيم آل الشيخ. ومع افتتاح المعاهد العلمية عام 1371هـ التحق بها، ثم واصل دراسته في كلية الشريعة بالرياض، وتخرج منها عام 1378هـ، وتتلمذ على عدد من العلماء، منهم الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ عبدالرزاق عفيفي، والشيخ محمد الأمين الشنقيطي.
عُيّن في القضاء بعد تخرجه، ثم طلب الإعفاء منه واتجه إلى مجال التعليم، حيث عمل معلمًا في معهد النور، ثم في التعليم العام، وأمضى مسيرة تعليمية طويلة أسهم خلالها في إعداد أجيال من الطلاب، حتى تقاعد عام 1410هـ.
كان – رحمه الله – نشطًا في الجانب العلمي، فألقى مئات الدروس والمواعظ في المساجد، وقرأ عليه طلاب العلم عددًا من الكتب في التفسير والحديث والفقه، كما عُرف بمحبته لنشر العلم وتعليمه.
وفي الجانب الاجتماعي، عُرف بصلته للرحم، وقضاء حوائج الناس، والسعي في الإصلاح بين الناس، وبذل ماله وجهده في أعمال الخير، ومساعدة المحتاجين، حتى أصبح قدوة في البذل والعطاء.
توفي – رحمه الله – في مدينة الرياض بتاريخ 1/4/1426هـ، بعد حياة حافلة بالعلم والعمل والإحسان.

bottom of page